الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا ومرحبا بكم في منتديات المبشر العلمية
يعلن المنتدى عن رغبته في مشرفين نشطين لكل المنتديات
لافضل تصفح للموقع حمل متصفح فير فكس اخر اصدار من هنــــــــــــــا

شاطر | 
 

 مراحل تدوين الحديث الشريف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mobashar
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
الهواية :
المهنة :
مزاجي :
عدد المساهمات : 167
تاريخ التسجيل : 19/09/2010
العمر : 37
الموقع : كوستي
الاوسمة :

مُساهمةموضوع: مراحل تدوين الحديث الشريف   الأربعاء أكتوبر 06, 2010 8:09 pm

المرحلة الأولى (1-73هـ) (كتابة السنة) :
وتنقسم هذه المرحلة إلى قسمين:
القسم الأول: في حياته صلى الله عليه وسلم
فجزء من هذه المرحلة أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة المعاهدات والوثائق (الوثيقة بين المهاجرين والأنصار) والنصائح والأحكام.
(كتب النبي كتابا في الصدقات وتفصيل أحكام الزكاة) وطلب منه بعض الصحابة أن يكتب له (كأبي شاه).
والقسم الآخر: ما استأذن فيه الصحابة بالكتابة:
ومن أشهرهم:
-عبد الله بن عمرو بن العاص وحديثه في صحيح مسلم وله صحيفة تسمى الصادقة.
-أنس بن مالك، يقال: توفي في 93هـ وهو آخر الصحابة موتا, خدم النبي صلى الله عليه وسلم وعنده صحيفة ورثها ابنه ثمامة والصحيفة في صحيح مسلم.
-سعد بن عباده، يقال: قتله الجن توفي في طريقه إلى الشام (15 هـ) عنده صحيفة في الترمذي.
-سمرة بن جندب (58 هـ) جمع ما عنده من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث به إلى ابنه سليمان، وقد أثنى الإمام محمد بن سيرين على هذه الرسالة فقال: (في رسالة سمرة إلى ابنه علم كثير).
-علي بن أبي طالب له صحيفة فيها أسنان الإبل وشيء من الجراحات.
سؤال: لماذا لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة السنة كما أمر بكتابة القرآن؟
1-لأن القرآن هو الأصل والسنة هي الشرح وهي بالأقوال والأفعال والتقرير فهم يعيشون الشرح فلا يحتاج أن يكتب.
2- القرآن محصور في ستة آلاف آية يبتدأ بالفاتحة وينتهي بالناس، أما السنة فإنه يشق عليهم أن يحصروا أقواله وأفعاله؛ لذلك لم يأمرهم للمشقة.
3- لعدم توفر أدوات الكتابة.
4- سهولة ويسر القرآن فإنه كان يقرأ في الصلوات الجهرية 90 مرة في الشهر فكثرة ترددها وسهولتها أي أكثر من ألف مرة في السنة أي ثلاث وعشرين ألف مرة وعلى مدى البعثة المحمدية.
القسم الثاني من هذه المرحلة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم
بدأ الصحابة بكتابة السنة (الأحكام الشرعية) مثل (الزكاة-الجنايات-القصاص-أحكام الدماء وغيره مما يكثر السؤال عنه, وأرسلها للولاة كوثائق ومراجع للحكم بها في القضاء).
كذلك.... كتب أبو بكر الصديق في الزكاة وأرسلها مع أنس بن مالك رضي الله عنه إلى نجران.
وكتب عمر إلى عيينة بن فرقد في أذربيجان.
وكتب أيضا إلى أبي عبيدة في الشام وإلى قضائه في العراق.
وكتب عبد الله بن الزبير أيام حكمه إلى عتبة بن مسعود وكان قاضيا له.
وكتبت عائشة إلى معاوية كثيرا من أحكام الشريعة.
وكانت هذه الكتب الصغيرة نواة للكتب الكبيرة, ككتاب القضاء لعلي بن أبي طالب, وكتاب الفرائض لزيد بن ثابت, والتفسير لابن عباس وغيرها من الكتب.
المرحلة الثانية: جمع المتفرق (70-120هـ) :
وهي مرحلة جمع المتفرق من السطور ومن الصدور... وهي تشبه مرحلة جمع القرآن. وكان أول من رغب بجمع السنة في ديوان واحد هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولكنه امتنع حتى لا ينشغل الناس عن القرآن.
-وهذه المرحلة على قسمين:
(1) جهود رسمية.
(2) جهود فردية.
أولا: الجهود الرسمية:
تتمثل هذه المرحلة بأوامر عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وهي ما بين عام (86هـ-إلى 93هـ) , حيث أصدر الأوامر بجمع أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب إلى قاضيه في المدينة وكتب إلى الإمام الزهري بشكل رسمي (أن اكتب لي واجمع) فعن ابن شهاب الزهري قال: (أمرنا عمر بن عبد العزيز بجمع السنن فكتبناها دفترا دفترا فبعث إلى كل أرض له عليها سلطان دفترا).
وكان قبل ذلك الجهد, جهد عبد العزيز بن مروان بن الحكم فكتب إلى كثير بن مرة الحضرمي (أن اكتب إلينا بما سمعت من الصحابة إلا حديث أبو هريرة فإنه عندنا) , وأخرج البخاري في صحيحه عن عبد الله بن دينار قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم: (انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبه, فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء...) الخ.
وطلب عمر بن عبد العزيز كذلك من سالم بن عبد الله بن عمر: (يا سالم اكتب لنا أحكام الزكاة والجباية برواية جدي عمر بن الخطاب).
ثانيا: الجهود الفردية:
ووجدت جهود فردية علمية من أجل جمع الحديث النبوي ومنها:
(1) سليمان بن قيس اليشكري 80 هـ لازم جابر بن عبد الله في البصرة وكتب صحيفة حتى اشتهرت بصحيفة جابر ونقلها لتلاميذه فكان ممن حدث عنه الحسن البصري, مجاهد بن جبر, ومعمر بن الراشد، وقتادة السدوسي.
(2) عروة بن الزبير أخو عبد الله بن الزبير ولد أسماء بنت أبي بكر، (3) أخذ الحديث عن عائشة وألف كتاب المغازي ونقل هذا العلم الليث بن سعد إلى مصر وتتلمذ على يديه 300 تلميذ وشيخ.
(4) محمد بن الحنفية بن علي بن أبي طالب ينسب لأمه،
(5) وعبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، (6) ومحمد بن علي بن أبي طالب فهؤلاء كانوا يطلبون العلم ويقيدونه.
(7) سعيد بن جبير ? 95هـ رحل وجمع الحديث النبوي ولازم ابن عباس, قال رضي الله عنه: (ربما كنت عند ابن عباس وكتبت صحيفة).
(8) كريب مولى ابن عباس 98هـ كتب عن ابن عباس وغيره حمل بعير وعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضعها عند موسى بن عقبة.
(9) عامر الشعبي ? 106 في الكوفة جمع أحاديث الفرائض والجراحات.
(10) ابن سيرين 110هـ لازم أنس بن مالك وأبا هريرة وجمع ما عندهم من أحاديث.
(11) الحسن البصري ? 110 هـ لازم عددا من الصحابة وكتب عنهم.
(12) معاوية بن قرة ? 113 هـ تتلمذ على يد جابر بن عبد الله وابن عباس وكتب عنهم وله صحيفة جمع فيها تفسير ابن عباس وكان يقول: (لا تعد من لم يكتب العلم عالما).
(13) مكحول الشامي ? 116هـ ألف كتابا في الفقه والحج.
(14) قتادة بن دعامة السدوسي ? 117هـ لازم ابن عباس وأنس بن مالك وجابرا وأخذ مما عندهم من الحديث.
(15) نافع مولى ابن عمر ? 117 هـ لازم ابن عمر ملازمة شديدة، (16) وكان يكتب عنه كل شيء؛ ولذلك لم يقع في روايته عنه خطأ قال البخاري رحمه الله: (أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر).
(17) أبو إسحاق السبيعي ? 127هـ كتب أحاديث الحارث الأعور وهو ثقة، (18) وغيرهم كثير.
المرحلة الثالثة: مرحلة الترتيب والتدوين (120-150هـ) :
وهي مرحلة ترتيب وتدوين الأحاديث وجمع الشتات في ديوان واحد.
بدأ الترتيب على شكل فقهي وأبواب ومباحث فظهر التأليف في الحجاز، واليمن، والعراق, مصر، والشام. وأشهر علماء هذه المرحلة هم:
(1) عبد الملك بن جريج (80-150) هـ وكتبه تسمى كتب الأمانة من كثرة صحتها, وكتب كتابا سماه الجامع - السنن قال عبد الرزاق: أول من صنف ابن جريج.
(2) سعيد بن أبي عروبة في البصرة (80-156) هـ قال الإمام الذهبي: (عالم أهل البصرة أول من صنف السنن النبوية) , ألف كتابا في الطلاق.
(3) محمد بن أبي ذئب عالم أهل المدينة ?إمامهم، (4) ألف كتاب الموطأ مثل موطأ مالك ويسمى بالسنن ? 158هـ.
(5) عبد الرحمن بن عمر الأوزاعي (88-156) هـ وهو تلميذ الزهري فقيه الشام جمع الأحاديث في كتابه السنن.
(6) معمر بن راشد فقيه اليمن وتلميذ الزهري (95-153) ألف كتابه الجامع وضمنه الصنعاني في آخر كتابه.
(7) شعبة بن الحجاج (83-160) في العراق, البصرة.
(8) سفيان الثوري (97-161) في الكوفة، (9) جمع 30 ألف حديث كان يحفظها, ألف كتاب الجامع الصغير والجامع الكبير.
(10) حماد بن سلمة (90-160) ? (11) ألف كتابه المصنف.
(12) الليث بن سعد (94-175) بمصر، (13) وهو إمام حجة كثير التصانيف أفقه من الإمام مالك.
(14) مالك بن أنس (93-179) بالمدينة, كتب الموطأ أصح كتاب بعد القرآن, ونزلت درجته لما فيه من البلاغات والأحاديث المقطوعة ولا يروي الإمام إلا عن ثقة.
المرحلة الرابعة: مرحلة التصنيف (150-200هـ) وما بعدها:
بدأوا في الترتيب والتصنيف, وفي هذه المرحلة وجدت المادة العلمية جاهزة وكاملة, ووُجد كوم من الأحاديث النبوية سواء كانت مكتوبة أو محفوظة في صدورهم, وهو بداية ظهور الموسوعات العلمية الحديثية قال الإمام الذهبي: (لما كثر التأليف أيام الرشيد 170-203).
وكثرة التصانيف ضمنوا كتبهم كتب الجيل السابق (ابن جريج, مالك, حماد) في موسوعات علمية ضخمة وجمعوها فظهرت أنواع من الكتب والتصانيف, مثل كتب المطولات والموسعات.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mobashar.alafdal.net
 
مراحل تدوين الحديث الشريف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المبشر العلمية - الثقافية - الاجتماعية - الشاملة :: المجموعة العامة :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى:  
القران الكريم
 
اوقات السمر

صفحة جديدة 1

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

mobashar group الساعة الأن بتوقيت (السودان)
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات المبشر
 Powered by Aseer Al Domoo3 ®المبشر قروب 

حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

mobashar grou
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
نتائج
الدردشة|منتديات المبشر العلمية